منتديات ملتقي الاحبة السوداني
زوارنا الأفاضل مرحبا بكم في منتداكم الذي يحتوي علي الكثير والمفيد في عالم الإقتصاد _ السياسة _ الإجتماع _ الشعر _ الغناء _ القصص _ وكل ماهو طيب . إذن أكمل إجراءت تسجيلك في هذا المنتدي وتمتع بمزايا عديدة
تحياتي أيمن خلف الله أبودبارة المدير العام

منتديات ملتقي الاحبة السوداني

أنشئ هذا المنتدي من أجل منهجية ودراسة أثر التركيب الإجتماعي في السودان . ويشتمل لمنتدي علي العديد من المنتديات الفرعية التي توفر العلم والمعرفة وكذلك يوجد بها العديد والعديد من المواضيع المفيدة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبرامج
مرحبا بك أيها الزائر الكريم مع تمنياتنا لك بقضاء أمتع الاوقات أكمل تسجيلك وكن أحد التيم العامل بالمنتدي وتمتع بالعضوية
مرحبا بكم في منتديات ملتـــــــــــــــــــقي الأحبـــــــــــــــــة مع تحيات أيــــــــــــــــــــمن خلف الله أبودبارة المدير العام

شاطر | 
 

 حــــــــــــــــــب علي الإنترنـــــــــــــــت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نصر الدين بله

avatar

عدد المساهمات : 5
نقاط : 13
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: حــــــــــــــــــب علي الإنترنـــــــــــــــت   الخميس أبريل 14, 2011 2:38 am

.
تلعب الصدفة في معظم الأحيان الموجه لمسار عديد من الأشخاص ويلعب القدر الدور الأكبر في اختياراتنا

فقد كنت كما يقال في لغتنا نائمة على جنبي الأيمن مطمئنة هادئة وراضية بحياتي وبدراستي وراسمة لكل خطوط مستقبلي وفعلا أنهيت دراستي الشاقة بعد جهد جهيد ولم تبق لي إلا خطوتين لتحقيق حلمي وآمالي العمل في ميدان القضاء أو المحاماة ثم الزواج بابن عمتي الذي أحبني منذ الصغر وكانت خطبتنا منذ الطفولة
لكن ماذا جرى وماذا وقع ؟ لم أشتغل في الميدان الذي كنت أنوي العمل فيه ليس لصعوبته وليس لعدم قدرتي على المواجهة والترافع أمام الملأ والدفاع عن المظلومين والمظلومات بل بالعكس فقد تدربت على هذا تقريبا مدة سنة فوجدت أن هاته المهنة رغم أهميتها ومكانتها في مجتمعنا لا تتلاءم وشخصيتي وأن الدفاع بالكتابة يكون سريع المفعول وأجدى وفعلا فقد اشتغلت بأحد الجمعيات الحقوقية التي تكرس أهدافها في الدفاع عن حقوق الإنسان وعن النساء ضحايا العنف والفقرآنذاك وجدت نفسي في كتابة التقارير ومساعدة المظلومين والدفاع عنهم.

وسعت علاقاتي على المستوى الدولي مع جميع الأشخاص الذين يشتغلون في الحقل الحقوقي آنذاك نسيت نفسي ولم يعد يهمني الزواج وأصبحت أحب الإنسانية جمعاء وإلى جانب هذا كنت أتراسل مع جميع المنظمات الدولية والعربية عبر الإنترنت صباح ذلك اليوم لم يكن كباقي الأيام الأخرى؟ وأنا أقلب في الرسائل المبعوثة لي عبر الإنترنت وجدت رسالة مطولة مكتوبة بلون الأمل مع باقة ورد منتقاة من النوع الذي أحبه رسالة كلها إعجاب بشخصي وبعملي
دامت هاته المراسلة تقريبا مدة شهر دون أن أعرف صوت وصورة صاحبها اللهم إلا نسبه العربي وأصله الفلسطيني نتبادل الأخبار و الآراء والأفكار بصورة أكثر حميمية.
وكالعادة في كل صباح اتجهت نحو الكمبيوتر لأتوصل بالجديد, لكن ماذا وقع؟
لم أتوصل بالرسالة الإلكترونيةقلت فلأنتظر ربما أتوصل غدا بالجواب ولكن للأسف خاب ظني ولم أتوصل بالرسالة الحبيبة التي تدخل البهجة والأمل على قلبي وتجعل من نهاري تفاؤلا وشجاعةآنذاك أخذت البادرة بالكتابة إليه بعدما كان هو السباق في هذا لكن ما لم يكن في الحسبان هو عدم إجابته ورغم ذلك لم أمل وبت أراسله وأراسله دون ملل أوكلل لمدة خمسة عشرة يوما وبدون جواب آنذاك أصبت بخيبة أمل كبيرة فتملكني الحزن العارم واختلطت علي الأمور ولم أعد أميز بين الصواب والخطأ ولم يبق على زواجي من ابنة عمتي إلا أياما معدودة فلم أعد أطيق خطيبي واكتشفت أنني فقط أحبه كأخ لي لا أقل ولا أكثر وأن قلبي مع أحد لا أعرف صورته ولا حتى صوته ولكنني أعرف أفكاره ومنطقه وكيف ينظر إلى الأمور
اختلطت علي الأمور ولم أعد أفهم ذاتي ولم أعد أميز بين الصواب والخطأ فقلت حيلتي وتجمد دماغي فعزفت عن الزواج بابن عمتي فقامت القيامة والكل بدأ ينظر إلي نظرة الخيانة وكامل عائلتي تجعلني أنا المذنبة في حين أنني إن تزوجت بابن عمتي أكيد ستكون العلاقة فقط مبنية على تلبية رغبة العائلة فقط
فما العمل وما الحل البديل الذي ترونه لمشكلتي؟ وهل أنا على حق أم أنني فقط أتخبط في طريق محفوف بالأخطاء والأشواك
خصوصا وأنني توصلت مؤخرا أن حبيبي عبر الانترنيت قد اتصل هاتفيا ولم يجد غير إحدى زميلاتي في العمل فأخبرته على أنني غير موجودة و أهيئ لحفل زفافي ففي هاته الحالة ماذا سأعمل وما الحل الذي تقترحونه علي أيها الأصدقاء ؟

************************************************************************************************************************

حب لا مثيل له...

كنت أعرفه نعم كنت أعرفه و لكن كنت أتحدث معه قليلا و لم يستطع أن يأسرني لا هو و لا الآخرين لكن الآن تغير كل شيء, فقد بت مشدوهة به وما أثار تعلقي به وأشعل فتيلة ولهي به هو أنه لم يعد كما كان سابقا يهمل لغتي.
حكايتي ليست كباقي الحكايات فقد سيطر على كياني و أسرني إلى درجة لا توصف فما كنت أعرف به بحكم عملي هو النشاط و الحركة الذاتية لالتقاط الأخبار حيث و متى و أين كانت كان الزملاء يلقبونني بالفراشة المتنقلة و بالكتاب الأكبر الجامع للمعلومات و عناوين الشخصيات و ما كان يميزني هو حبي الأكبر للإطلاع و السفر و وكان أول شيء أقوم به طبعا بعد صلاة الصبح هو تصفح كل الجرائد و الصحف فالجريدة كانت عالمي و فكري و الصحيفة المكتوبة هي و عملي و فكري قد مرت سنوات و أنا على هذه الحال و أنا فخورة بعملي و بزملائي و بالجرائد التي أكتب لها أحضر لكل الندوات و الأنشطة و كل المهرجانات الفنية و أسافر إلى مخيمات الأطفال و الشباب و ألهو مع الأطفال و أقدم لهم الدروس في المسرح و الأناشيد و في الصحافة التي حرصت على تحبيبها إليهم شاركت في عدة أنشطة شبابية و انخرطت في عدة جمعيات نسائية و تربوية لم أترك بابا مغلقا و لم يكن يغمض لي جفن حتى ألتقي بأناس جدد و لم يكن يهدأ لي بال حتى أتعرف على أصدقاء آخرين

المهم كان أملي الأوحد هو أن أقضي على الملل و فعلا لم أشعر قط بيوم ممل في حياتي و لم يستطع أحد فرض سلاسله علي أو إصابة قلبي بسلاحه الجبار

إلى أن جاء يوم من الأيام أصبحت أنا الإنسانة الدائبة الحركة التي لا تستطيع الجلوس في مكان واحد و على الكرسي لمدة وجيزة جدا أعرف كل ألوان الاستقرار أدخل أحد المكاتب و أجلس فيها طول النهار.
في بداية الأمر أحسست بالتعب و كل ألوان السأم و القنوط و ما مر أسبوع حتى تكيفت و تغيرت أحوالي و أصبحت أجلس أمامه و قربه انطلاقا من الثامنة و النصف إلى الخامسة و النصف و بعض الأحيان إلى السابعة.
ماذا جرى فمن سيكون هذا المخلوق العجيب الذي عمل على تغيير مجرى حياتي و جعلني أسيرة له هل يشبه الآخرين هل هو مميز لهاته الدرجة ؟ لم أحب في حياتي بهذا الشكل, و لم أجد الكمال في يوم من الأيام و لم أرضخ لأحد و لم أتوقع أن يحصل هذا بتاتافماذا جرى ؟
فقد كنت أعرفه نعم كنت أعرفه و لكن كنت أتحدث معه قليلا و لم يستطع أن يأسرني لا هو و لا الآخرين لكن الآن تغير كل شيء فقد بت مشدوهة به و كلما طلبت منه معلومة إلا و أجابني بأقصى سرعة له ثقافة شاسعة بل ثقافة تسع كل البلدان وما أثار تعلقي به وأشعل فتيلة ولهي به هو أنه لم يعد كما كان سابقا يهمل لغتي العربيةبعدما كان مهووسا باللغات الأجنبية لكنه الآن تغير و تغير كثيرا و أصبح يبحث و يضم كل ثقافة الشعب العربي من و قانون وقضايا المرأة و علوم و فنون فكل ما كنت أبحث عنه و يكلفني أياما كثيرة ويخلق لي متاعب كبيرة و جهدا أكبر أصبح يقدمها لي ببساطة و بإشارة الشيء الذي جعلني أغامر و أخوض هاته التجربة و أحبه حتى أخمص القدمين منذ اقتراني به و منذ أن وضع في حسابه ثقافتي و هويتي وعروبتي الآن أصبحت لا أطيق فراقه و أصبح تعلقي به يشتد أكثر فأكثر و أصبح يحتل المرتبة الأولى في حياتي و أصبح اعتمادي عليه بشكل يكبر.
فقد اكتشفت أنه يستحق كل الحب و الاحترام و التقدير و التضحية و الجلوس بجانبه ليس النهار بأكمله بل السنين كلهاو لن أغار عليكم إن أحببتموه فهو يستحق الحب من الجميع و أن العصر عصره و ليس عصر غيره.
نعم إنني أحبه و لن أتخلى عنه مهما رفضته أسرتي ومهما صادفني من العراقيل والمضايقات ومهما كلفني الثمن فسأخوض هاته التجربة وسأدافع عنها مهما حييت فمهما تحدثت عنه لن أستوفي ما يتوفر عليه من إيجابيات وإن حاولت الحديث عنه لجف حبر العالم ولانقضى قرطاسه.
فهل عرفتم من هو حبيبي الوفي ؟ إنه عالم الإنترنت فهل تتفقون معي ؟ فلن أغار منكم إن أحببتموه و أضفتم إليه ما هو جديد. بل سأقدركم و ستصبحون عائلتي الجديدة.

*********************************************************************************************************************


الرحلة

كيف تُراه طعم الحياة بعد النجاة من الموت المحقق ؟ كانت فاطمة تظن دائما أن النجاة من الموت هو ولادة جديدة

ميلاد جديد وعسير يدرك المرء من خلاله حلاوة الحياةولكن ما أحست به فاطمة بعد هذه التجربة بعيد كل البعد عن أحاسيس الأمل هذه تمنت لو أن الأمواج قست عليها وبلعتها إلى الأبد

عندما خاضت فاطمة تجربة الهجرة لم تضع بل استبعدت عمدا احتمال الفشل أن تسلك إلى الشط الآخر أو أن تهلك ولم تكن هي المغامرة الوحيدة على أية حال لقد كانوا أحد عشر رجلا وثلاثة نساء كانت هي من بينهن لم تنج رفيقتاها ولا سبعة من باقي الركاب.
تتذكر بألم ومرارة أيام مساومتها مع منظم هذه الرحلة إلى المجهول إنه جار أحد أقربائها سلمته كل مدخراتها من عملها خادمة في البيوت لسنين طويلة وعندما دغدغ أحلامها بالهجرة إلى الغرب وما ينتظرها هناك من عيش رغيد وخير وفير لم تتردد في الإسراع في ركوب قوارب الموت. مجرد هذه التسمية تثير في جسمها قشعريرة أقوى من أن تكبحهاولكنها كانت مع ذلك تسعى إلى هذا التحدي فمهما كان الخطر المحدق أثناء الرحلة فلن يكون أقسى مما تعيشه وهي تنتظر أن تجود عليها الظروف بعمل قد يأتي وقد لا يأتي.
لا تذكر فاطمة من رحلتها إلا الانطلاقةهناك ودعت والديها وعلى عاتقها كل آمالهما في أن تنجح وتبتسم لها الحياة أخيرا ولو بعيدا عنهما وعن موطنها ثم ابتعد الزورق عن الشاطئ رويدا رويدا وهو يشق طريقه في سواد الليل إلى مصير مجهول.
ثم استفاقت لتجد نفسها في مخيم بين شبه أحياء ممن لفظهم البحر على سواحل طريفا الإسبانية والحراسة مشددة فعيون رجال الشرطة الإسبان لا تغفل عن أية حركة قد تبدر من هؤلاء المتطفلين كل ما استطاعت فاطمة أن تدركه هو أنها نجت من الغرق بعد أن انقلب الزورق وأن جل الركاب لقوا حتفهم والأهم أنها سترحل مع مجموعة أخرى إلى بلادهاأجل ستعود إلى ديارها ولكن لن تعود إلى البيت إلى والديها وإخوتها ستظل مختفية عنهم إشفاقا عليهم من هول الاستفاقة من الحلم الجميل الذي ينتظرون أن يتحقق من هناك من الغرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حــــــــــــــــــب علي الإنترنـــــــــــــــت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ملتقي الاحبة السوداني :: الصــــــــــفحة الرئيسية :: منتدي القـــــــــــــــــــــــصص-
انتقل الى: